كورة أوروبية

تحليل لمباراة برشلونة وباريس سان جيرمان

خمسة فرص محققة للتسجيل بالإضافة لضربة جزاء ضائعة في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني 3 فرص محققة للتسجيل وسوء الحظ يرافق الفريق الكتولني ويؤدي به للخروج مبكراً من المسابقة الأوروبية.

برشلونة كان يستحق نتيجة أفضل بكثير من التعادل، دعونا نتفق بأن برشلونة يغيب عنه اللاعب الحاسم فعلاً، اللاعب الي يستثمر الفرص ويسجل من انصافها ويظل عامل ضغط على دفاع الخصم، اليوم برشلونة عول على ديمبلي الي حرفياً كان خامس المدافعين في باريس سان جيرمان، رعونة مع سوء حظ.

أول 30 دقيقة في الذهاب تضيع فرصتين وتخرج خاسر بالأربعة واليوم لو سجلت هدف ثاني دون ما تستقبل كان بنسبة 99،9٪ انت متأهل، لذلك انت لسا ما عندك اللاعب الي يترجم مجهود الفريق في الكامل.

رونالد كومان اليوم أجبر باريس على اللعب بسلاح واحد وهو إغلاق المنافذ مع إستغلال تقدم عناصر برشلونة وخلق مرتدات، باريس عندو الأدوات وكان ممكن يسعى لقتل المباراة وإخراج برشلونة من أجواء المباراة، لكن حقيقة البارسا ما سمح لباريس بإيجاد هاي الجزئية، ضل متقدم ومبادر، توسيع ممتاز للملعب وتحركات جيدة بين الخطوط وثنائيات ناجحة على الأطراف وتفوق بالثنائيات لكن كرة القدم تمتعت حرفياً، بذات الوقت الي يحسب لباريس هذا الثبات والتنظيم بالخلف.

كيلور نافاس ممكن كإمكانيات أقل من حراس النخبة لكن هو عندو روح ورغبة بتخليه يظهر أفضل حارس بالعالم عادي، وماركينيوس رهيب جدا، في باريس حتى عبدو ديالو الي كانت تطاله الإنتقادات يقدم بشكل ممتاز مع باريس ومويس كين مثلاً كان بطريقه ليتحول إلى لاعب منبوذ حالياً ورقة رابحة، وهذا يحسب لمنظومة باريس سان جيرمان انه كون اسكواد قوي ومتكامل وخلى اللاعب السوبر والعادي بالموعد وانا بعتقد انه نسبة وضع النجمة الأولى تقترب.

ماذا يحتاج برشلونة بعد الإقصاء

هو مقاومة الإحباط والتعامل مع الخروج من الأبطال انه شيء طبيعي ومتوقع، هناك بطولتين النظر إليهم أكثر منطقية وواقعية على الورق وعلى الملعب، واثق برونالد كومان بهذه النقطة.

نقطة أولى: سوء حظ عجيب حرم مشجعين برشلونة من فرحة مستحقة، لكن وراء سوء الطالع أداء يجعلهم مرتاحين للإداء وأمر يعزز الثقة والطموح.

نقطة ثانية:  عثمان ديمبلي لايستحق حمل قميص برشلونة، وهو أولى لاعب بالخروج مع كوتينيو وبرايتويث والثلاثة مش خسارة بلاعب مثل هالاند أو لاوتارو ولو أن المأمورية صعبة لكن الضغوط على لابورتا الآن قوية وسيحارب من أجل صفقة إعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى